|
1.
طلاب
الجامعات لم تكن لديهم المهارات المطلوبة في الشركات والمؤسسات الحكومية .
2.
ظهر جلياً
عدم كفاءة الخريجين والمواطنين للتعامل مع ظروف للتعامل مع ظروف الحياة والبيئة .
3.
تحسين العلاقة بين المؤسسات التعليمية وأماكن العمل ( الهيئات الحكومية
–
الشركات –
البنوك –
المكاتب –
المحلات التجارية ) .
4.
تحسين
العلاقة بين الثقافة العامة والكفاءة المهنية .
5.
ضرورة
المرونة في التدريب المهني .
6.
استحالة
توقع ظروف العمل واحتياجاته في المستقبل .
7.
الاستجابة
للميول العصرية إلى التدريب المتعدد الجوانب .
8.
احتياجات
أماكن العمل قد زادت حدة حتى أنه قد ادرك أن المهارات المهنية وحدها لا تكفي ، ثبت
أن الموظف على جميع المستويات يحتاج إلى مهارات أساسية ( مثل المقدرة على التفاهم
والاتصال وتوصيل وتوصيل المعلومات ) كما أنه يحتاج إلى معلومات عامة منسقة الأبعاد
هذه الأبعاد هذه المتطلبات تفرض التغيير وتحتاج من الموظف أن يتعلم ويستمر في
التعلم ويتأقلم باستمرار ويستخدم ما تعلم في مواقف عديدة .
9.
في عديد من
المؤسسات التي تعمل مستوى عال ، الموظفون لا يقومون بعمل معين تكراري وكثيراً ما
يعملون في فرق متحملين مسئولية أكبر في جودة الإنتاج وحل المشاكل وإنهم يستخدمون
الآلات والمعدات العلمية الحديثة . وقد ثبت أنهم يحتاجون إلى مهارة شرعة التأقلم مع
مختلف الظروف ، واحتياجات العمل الدائمة التغير .
التربويين والمدربون يحتاجون إلى :
·
تعلم كيفية
وسبل التعلم .
·
تنظيم
التعلم
·
كيفية اتخاذ
القرارات الجماعية
·
القابلية
للتغير .
·
التفكير
المنظم .
·
إعطاء سلطات
وصلاحيات أكبر وأوسع للعاملين والطلاب .
ونحن سعداء بالتواصل معكم
|